أردن الإخبارية – Jordan News » محليات » شهيدان ومصابون أردنيون في مجزرة نيوزلندا

شهيدان ومصابون أردنيون في مجزرة نيوزلندا

أضيف بتاريخ: 15 مارس 2019 5:26 م

أردن  -قالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطقة الرسمية باسم الحكومة جمانة غنيمات، الجمعة، إن آخر المعلومات تفيد باستشهاد أردنيين اثنين في هجوم نيوزيلندا.

مدير مركز العمليات في وزارة الخارجية سفيان القضاة أكد لـ “المملكة” استشهاد أردنيين اثنين في الهجوم.

وذكرت غنيمات أن هناك أنباء غير مؤكدة عن استشهاد مواطنين أردنيين آخرين.

وأضافت “أن دبلوماسياً من وزارة الخارجية تحرك باتجاه نيوزيلندا لمتابعة وتقديم الدعم والمساندة لأسر الشهداء وللجرحى ومتابعة الحالة الصحية لهم، وأن هناك متابعة مستمرة من قبل كوادر الوزارة لتقديم الدعم والإسناد، والدعم اللوجستي لنقل جثامين الشهداء إذا طلب أهاليهم ذلك”.

“الحكومة تتابع تطورات العملية، وهناك غرفة عمليات مفتوحة لتقديم الدعم والمساندة لكل أردني موجود هناك”، تقول غنيمات.

وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أدان في وقت سابق الجمعة الهجوم الإرهابي الوحشي على مسجدين في نيوزيلندا.

الصفدي قال على تويتر إن وزارة الخارجية تتواصل مع السلطات في نيوزيلندا … لضمان تقديم كل الإسناد لمواطنينا”.

قتل مسلح واحد على الأقل 49 شخصا وأصاب أكثر من 20 بجروح بالغة خلال صلاة الجمعة في مسجدين في نيوزيلندا في أسوأ حادث إطلاق نار في تاريخ البلاد والذي وصفته رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن بأنه عمل إرهابي.

جلالة الملك عبدالله الثاني نعى، الجمعة، ضحايا “المذبحة البشعة التي استهدفت مصلين يؤدون عباداتهم آمنين”، كما قالت جلالة الملكة رانيا العبدالله أن “الإرهاب لا دين له ولا حجة”.

القضاة قال في حديث ل “المملكة” إنه “تم التواصل مع أهالي المصابين والشهيد مباشرة … الأمور ليست واضحة على أرض الواقع في موقع الحادثة”.

“نرفض الهجوم الإرهابي على المصلين الأبرياء في المسجد”، وفق القضاة، الذي قال إن الوزارة تبلغت منذ الصباح الباكر بالهجوم وتم بناء على ذلك تشكيل خلية أزمة داخل مركز الوزارة.

القضاة أضاف أن الوزارة قامت بإيفاد موظف من سفارة الأردن في أستراليا إلى نيوزيلندا لمتابعة الأحداث، مضيفا أنه بدأت اتصالات مع الجانب النيوزيلندي والتحقيقات جارية من قبل السلطات المسؤولة.

“نتعامل مع المعلومات التي تردنا بدقة، حيث أن هناك شح في المعلومات من الجانب النيوزيلندي لأنها قيد العمل” بحسب القضاة.

“نتابع مع أبناء الجالية في المستشفيات لحصر الأعداد ونتأكد انهم يتلقون الإسعافات المناسبة”، حسبما قال المسؤول الحكومي، الذي بين أن الجالية الأردنية في نيوزيلندا تقدر ب 2800 إلى 3000 شخص.

صبري ضراغمة، وهو شقيق أحد المصابين في الحادث الإرهابي في نيوزيلندا، قال ل “المملكة” إن أخاه وسيم أصيب بأربع رصاصات، وأنه أخرج من غرفة العمليات وحالته مستقرة.

وأضاف ان ابنة أخيه، 5 سنوات، أصيبت بثلاث رصاصات، ووضعها “حرج جدا”.

وفي منشور سابق على تويتر، الصفدي أدان بأقسى العبارات “الجريمة الإرهابية الهمجية الجبانة التي استهدفت الأبرياء” في مسجدين في نيوزيلندا.

وأضاف على حسابه الموثق على “تويتر” أن “تكاتف الجهود لمحاربة الإرهاب بكل أشكاله ضرورة لحماية أمننا وقيمنا الإنسانية المشتركة”.

ندين بأقسى العبارات الجريمة الإرهابية الهمجية الجبانة التي استهدفت الأبرياء في مسجدين في #نيوزيلاندا. رحم الله الضحايا وأنعم على المصابين بالشفاء. تكاتف الجهود لمحاربة الإرهاب بكل أشكاله ضرورة لحماية أمننا وقيمنا الإنسانية المشتركة.
— Ayman Safadi (@AymanHsafadi) March 15, 2019

واستنكر الأردن “المذبحة الإرهابيّة” التي وقعت الجمعة، في نيوزيلندا، إثر قيام مسلّح بإطلاق النّار على مصلّين في مسجدين خلال صلاة الجمعة.

وأكّدت غنيمات موقف الأردن الرافض للإرهاب والاعتداء على الآمنين ودور العبادة، والاستهداف الغاشم والمتكرّر للأبرياء الذي يُعدُّ من أبشع صور الإرهاب.

وأكّدت غنيمات أنّ هذه الحوادث الإرهابيّة البشعة تتطلّب العمل وفق منهج تشاركي دولي تتضافر من خلاله الجهود الرامية لمحاربة الإرهاب بمختلف أشكاله، أمنيّاً وفكريّاً.

وأعربت عن تعازي الحكومة الأردنيّة لضحايا المذبحة الإرهابيّة وأمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية عبدالناصر أبو البصل وصف الهجوم على مصلين وإطلاق نار عليهم في مسجدين في نيوزيلندا بالعمل “الإرهابي والجبان”.

“الاعتداء على دور العبادة وقتل من فيها مخالف لكل الشرائع السماوية، ومحرم في الإسلام”، حسبما قال أبو البصل لـ “المملكة”.

وأضاف أن “الأصل في الدماء أنها معصومة، والأصل في النفوس أنها محفوظة مكرمة، وإن قتل نفس بريئة واحدة كقتل الناس جميعاً”.

“آفة الاعتداء على دور العبادة من مساجد وكنائس من شأنها أن تؤجج مشاعر الشعوب وتستهدف تقويض المجتمعات الآمنة، وإن هذه الأعمال الإرهابية الجبانة تستوجب علينا الوقوف في وجهها صفاً واحداً”، أضاف الوزير.

ودعا إلى الالتزام بما جاء في رسالة عمان التي تدعو إلى حماية دور العبادة من الاعتداءات وانتهاك حرمتها من الإرهابيين أو المتطرفين، حيث أن الاعتداء على المقدسات والمساجد ودور العبادة أمر مرفوض ويجب على المجتمع العالمي التكاتف لرفضه وللعمل على حماية دور العبادة.

“نحن واثقون بأن المسلمين في نيوزيلندا على قدر كبير من الوعي بمثل مقاصد هذه الأعمال وهم قادرون على تفويت الفرصة على الإرهاب”، وفق أبو البصل.

قاضي القضاة الشيخ عبدالكريم الخصاونة أدان “الاعتداء الإجرامي” والفعل الإرهابي القبيح الذي استهدف الآمنين أثناء صلاتهم، واصفا الهجوم بأنه انتهاك حرمة الإنسان وقدسية بيوت العبادة.

وأكد الخصاونة أن هذه الجريمة المستنكرة لتؤكد أن التطرف والارهاب لا دين له ولا هوية كما تؤكد خطورة هذا الفكر الذي يؤسس لإشاعة الفتنة والخوف وزعزعة الاستقرار والسلم العالميين، داعيا الدول إلى القيام بوقفة جادة للرقابة على هذا الفكر وانتشاره ومحاربة حواضنه أيا كانت مصادره.

دائرة الإفتاء العام قالت إنها تدين “الحادث الإرهابي الغاشم” الذي تعرض له المصلون في مسجدين في نيوزيلندا وذهب ضحيته عشرات المصلين.

وقال مفتي عام المملكة محمد الخلايلة في البيان إن االإرهاب والتطرف لا دين لهما، واستنكر كل عمل من شأنه أن ينشر الكراهية ويحث على القتل وسفك الدماء.

وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته كافة إزاء تنامي ظاهرة العنف ضد المسلمين، والتأكيد على حرية العبادة للمسلمين وغيرهم.

تعليقات القراء