أردن الإخبارية – Jordan News » محليات » حلمي الأسمر يتحدث عن “مجزرة” فصل أعضاء “المركز الإسلامي”

حلمي الأسمر يتحدث عن “مجزرة” فصل أعضاء “المركز الإسلامي”

أضيف بتاريخ: 12 يناير 2019 9:41 ص

أردن – كشف الكاتب والصحفي حلمي الأسمر عمّا أسماه “مجزرة جمعية المركز الإسلامي” والتي حصل خلالها فصل المئات من أعضاء الهيئة العامة للجمعية.

وقدم حلمي الأسمر في منشور على صفحته في موقع التواصل “فيسبوك” ملخصًا لأحداث فصل الأعضاء وكيف بيتت اللجنة الحكومية المؤقتة للجمعية النية للسيطرة وفصل مئات الأعضاء القدماء والمؤسسين في الجمعية.

ونوه الأسمر إلى أن القصة بدأت حين أرسلت اللجنة المؤقتة الحكومية رسائل بالبريد المسجل لأعضاء الجمعية لتسديد الاشتراكات السنوية قبل 30 / 11 /2018 وبخلاف ذلك سيعتبر غير المسدد فاقداّ للعضوية، مشددًا على أن الرسائل لم تصل لأغلبية الأعضاء وفي وقت غير كافي، والأغلب وصلتهم بعد انقضاء المدة.

وتابع الأسمر حديثه عن تفاصيل مجزرة فصل الهيئة العامة بالقول: حينما علم بعض الأعضاء بهذه النية المتعلقة بمخطط لفصل عدد من أعضاء الهيئة العامة لتغيير التركيبة ، ذهب أكثر من عضو للجمعية لدفع الاشتراكات، ولكن كان هناك تعليمات من رئيس الجمعية بعدم دفع أحد عن الآخر حتى لو من أصوله.. بالإضافة لتغييب أمناء الصناديق وإشغالهم ومنع الدفع في فروع الجمعية، حيث أن أعضاء الهيئة العامة من جميع مناطق المملكة والبعض مسافر والبعض كبير السن.

ويؤكد أن عددًا من الأعضاء تواصلوا مع نائب رئيس لجنة المتابعة للهيئة العامة المشكلة بقرار للهيئة العامة في عام 2007 في آخر اجتماع للهيئة العامة الدكتور عبداللطيف عربيات وأبلغوه بخطورة الذي يجري وعدم تمكن الأعضاء من الدفع في الأيام الثلاث المتبقية بالطريقة التقليدية وعبر الصندوق الرئيسي. حيث تتم عمليات إعاقة للدفع وبعد التشاور مع وزيرة التنمية الاجتماعية والقانونيين قالت الوزيرة لا مانع من الدفع عبر البنك وعبر تفويض الأعضاء.

وتابع أنه بناء على ما سبق قام الدكتور عبداللطيف والمهندس علي الدروبي بالدفع في البنك الإسلامي عن جميع أعضاء الهيئة العامة في الوقت القانوني يومي 28+29/11 / 2018 م ، ولكل عضو بورقة { فيشة } منفصلة.

ونوه الأسمر إلى أنه في يوم 2 / 12 أرسل كتاب من الدكتور عبداللطيف بصفته نائب رئيس لجنة المتابعة للهيئة العامة للجمعية مرفق به جميع فيش الإيداع البنكية ، ودخل برقم وارد وبشكل قانوني إلى ديوان الجمعية، وطالب الكتاب بقطع إيصالات قبض لجميع الأعضاء.

وبعد ذلك يتابع القصة بالقول: تبين فيما بعد أن الهيئة الإدارية بتاريخ 1 / 12 /2018 أي في اليوم التالي لتاريخ انتهاء موعد الدفع قد قامت بفصل { 462 } عضو من أعضاء الهيئة العامة وهذا يدل على تبييت النية مسبقا.

وأضاف أنه عند وصول خبر الدفع في البنك تفاجأت إدارة الجمعية بأن الهيئة العامة قد دفعت في الموعد المحدد وقام رئيس الجمعية بالغضب شديد وفصل موظف الديوان الذي سجل الكتاب واستلمه رسمياّ وبدأ بالضغط على البنك الإسلامي وبضغوط أمنية ورسمية لإعادة الإيداعات وتحت تهديد إغلاق حسابات الجمعية وجميع مؤسساتها وسحب الأرصدة من البنك والتي تصل تعاملاتها لأكثر من { مائة وخمسون مليوندينار } سنوياّ.

وأوضح الأسمر أنه تم إعادة القيد بعد { 22 } يوم من الإيداع تحت الضغوط على مدير فرع البنك والموظفين الذين قاموا بالإيداع بالفصل من البنك في حال عدم القيام بإعادة القيد.

وأكد أنه بعد وصول الخبر لأعضاء لجنة المتابعة قررت اللجنة التحرك سياسيا وإعلاميا وقانونيا لمتابعة هذا الحدث ووقف هذه الجريمة بحق من أسسوا هذه الجمعية وساهموا ببنائها على مدار أكثر من نصف قرن.

البوصلة

تعليقات القراء