أردن الإخبارية – Jordan News » عربي ودولي » ليلة القدر بمصر.. روحانيات ودعاء للمستضعفين بـ”الأقصى” و”بورما”

ليلة القدر بمصر.. روحانيات ودعاء للمستضعفين بـ”الأقصى” و”بورما”

أضيف بتاريخ: 12 يونيو 2018 10:56 ص

أردن – تزينت ليلة القدر بمصر، مساء الإثنين، بآيات تتلى بخشوع، وأصوات تعالت بطلب العفو من الله، والدعاء للمسلمين المستضعفين لاسيما في القدس وبورما (ميانمار).

وحتى ساعة متأخرة من مساء الإثنين، احتشد آلاف المصريين بمسجد عمرو بن العاص، وسط القاهرة، سعيًا لنيل بركة ليلة 27 رمضان، التي يعتقد أنها ليلة القدر.

ووفق مشاهدات، لم ينقطع المصريون بين الاصطفاف خلف إمام صاحب صوت ندى يردد آيات القرآن، فيما عكف بعضهم على الدعاء أو القراءة بالمصحف الشريف.

ومسجد عمرو بن العاص الذي يعد من أقدم مساجد مصر، وتتجاوز مساحته 13 ألف متر مربع، وله 6 أبواب، لم يستوعب أعداد المصلين من كل الأعمار، الذين قاموا بافتراش مساحات واسعة خارج المسجد، وكان للمرأة حضورًا لافتًا أيضًا.

مع حلول وقت الدعاء المنتظر في هذا المسجد الذي أنشأ عام 641 ميلادية، رفع الإمام محمد كُريم يديه بالدعاء، طالبًا العفو ورضا الله عز وجل، وغفران الذنوب وشفاء المرضى.

وما أن رفع الداعي بمسجد عمرو بن العاص صوته الحزين بالدعاء للمسلمين المستضعفين في فلسطين أو المسجد الأقصى الذي وصفه بـ”الأسير”، حتى ارتفعت الأصوات بالتأمين بحرارة وقوة لافتة.

كما دعا للمسلمين المستضعفين في بورما (أقلية الروهنغيا المسلمة في إقليم أراكان بميانمار) الذين يواجهون منذ شهور “جرائم تطهير عرقي بوذي”.

وظل المسجد الأثري طوال السنوات الماضية منبرًا لمشاهير القراء، وعلى رأسهم الداعية محمد جبريل، إلا أنه في 2015 أصدرت وزارة الأوقاف بمصر قرارًا بمنعه من الخطابة والإمامة في المساجد، قائلة إنه “خرج على تعليمات الوزارة في دعاء القنوت وحاول توظيفه سياسيًا”، وهو ما نفاه آنذاك.

ورغم أن شوارع بالعاصمة ومحافظات مصر لم تنقطع من بحث مصريين عن مسلتزمات العيد من ملابس وحلويات فاخرة، إلا أن المساجد أيضًا وفق مشاهدات وتقارير محلية، كانت أيضًا لها نصيب لافت في هذه الليلة لدى المصريين بشهر رمضان المعظم.

وبخلاف الاحتفال الرئيسي بالبلاد بليلة القدر، في وقت سابق الإثنين، الذي حضره الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتكريم حفاظ القرآن، أحيت أكثر من محافظة ليلة القدر بآيات من القرآن والمواعظ.

وجرت العادة على تحري “ليلة القدر”، ليلة 27 رمضان، لكونها إحدى ليالي الوتر في العشر الأواخر من الشهر الفضيل، التي ورد فيها حديث عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأنها الأقرب لأن تكون إحدى لياليها.

تعليقات القراء