أردن الإخبارية – Jordan News » محليات » فريق طبي ينجح بإعادة البصر لطفل بمستشفى حمزة

فريق طبي ينجح بإعادة البصر لطفل بمستشفى حمزة

أضيف بتاريخ: 14 سبتمبر 2018 9:21 ص

أردن – نجح فريق طبي في مستشفى الأمير حمزة بإجراء عملية جراحية أعادت مجدداً البصر للطفل مؤيد السراحنة الذي كان فقده بشكل تام.

ويعاني الطفل السراحنة من مرض “متلازمه مارفان” وهي إحدى الاضطرابات الوراثية التي تؤثر على النسيج الضام في جسم الإنسان وتؤدي إلى اختلالات بوظائف النمو في مواقع عدة بجسم الإنسان بالقلب والأوعية الدموية والعينين والهيكل العظمي والجلد ، فقد أدى إلى فقدانه البصر بشكل تام وتشوه خلقي في عدسة العين وانفصال وتمزق كلي في الشبكية، لازمته بعد ولادته .

وأجرى العملية ـ التي تعد من العمليات النوعية رغم أنها غير مصنفة ضمن العمليات النادرة ـ اختصاصيا العيون : الدكتور محمد أبو عميره ، والدكتور بكر المعايطة.

وقال الدكتور المعايطة..إنه وبعد فقدان الطفل السراحنة للبصر بكلتا عينيه إثر معاناة مع سيرة مرضية متطورة أدت إلى انعدام الرؤية التامة في العين اليسرى، وانفصال الشبكية بعينه اليمنى؛ مما جعله عاجزا عن القيام بواجباته اليومية كليا حتى أصبح لا يرى خط الضوء، عندها قرر الفريق الطبي المتابع للحالة المرضية إجراء عملية جراحية للطفل.

وبين أن العملية التي استمرت ساعة ونصف الساعة تضمنت قص السائل الزجاجي في العينين ، بعد أن تم توفير بعض الاحتياجات الطبية التي لم تكن متوافرة في مستشفى الأمير حمزه وبجهود شخصية من الفريق الطبي.

ولفت الدكتور أبو عميرة إلى أن مضاعفات العين تشمل خلع العدسات، إذ يمكن أن تتحرك عدسة التركيز داخل العينين من مكانها إذا ما ضعفت بنياتها الداعمة ،فيما يعرف طبيا” انتباذ العدسة”، وهي تحدث لدى أكثر من نصف الأشخاص الذين يعانون “متلازمة مارفان”.

وأوضح أن “متلازمة مارفان” تزيد من خطر انفصال الشبكية أو تمزقها، وهي النسيج الحساس للضوء المبطن لجدار العين الخلفي، كما يتسبب المرض بالإصابة المبكرة بالمياه الزرقاء وإعتام عدسة العين الأمر الذي يمكنه إتلاف العصب البصري، ويميل الأشخاص المصابون “بمتلازمة مارفان” إلى الإصابة بمشكلات العين تلك في سن صغيرة.

من جانبه شكر والد الطفل السراحنة كوادر المستشفى والفريق الطبي الذي أشرف على العملية، لافتا إلى أن الحالة المرضية لمؤيد قبل العملية كانت صعبه جدا ، فقد كان يعاني من فقدان شبه تام للبصر وهو ما زاد من معاناته وأسرته.

وبين السراحنة أن ابنه خضع للعديد من العمليات الجراحية، إلا أنها نتائجها كانت سلبية ، باستثناء العملية الأخيرة في مستشفى الأمير حمزة، معربا عن شكره للديوان الملكي الهاشمي الذي منح ابنه إعفاءً طبياً لمواصلة العلاج.

تعليقات القراء