أردن الإخبارية – Jordan News » محليات » بعد تخفيض الضريبة.. ”وزن المركبات” هاجس يؤرق تجار السيارات

بعد تخفيض الضريبة.. ”وزن المركبات” هاجس يؤرق تجار السيارات

أضيف بتاريخ: 28 أغسطس 2018 9:09 م

أردن الإخبارية- فريق التحرير

شهد سوق بيع مركبات الهايبرد بالمنطقة الحرة، تحسنا وانتعاشا ملحوظا منذ أن قررت حكومة الدكتور عمر الرزاز، تخفيض الضريبة الخاصة على المركبات من 55% إلى 30% حتى نهاية العام الحالي.

لكن حسب نقیب وكلاء السیارات طارق الطباع، فإن “قرار الحكومة بشأن ضرائب المركبات، لم ینه أزمة القطاع، فقد أنعش السوق بنسب محدودة جدا”، موضحا أن “الرسم المقطوع على وزن المركبات ما زال یشكل ھاجسا بالنسبة للتجار”.

وكانت حكومة عمر الرزاز، خفضت نسبة الضریبة الخاصة على الھایبرد إلى 30 % بدلا من 55%، كما قررت تحدید نسبة الضریبة الخاصة على مركبات الھایبرد بعد نھایة العام الحالي بـ35 % حتى عام 2019 و40 %حتى عام 2020، و45 %حتى عام 2021.

خفضت الحكومة نسبة الضریبة الخاصة على الھایبرد إلى 30 % بدلا من 55%

أما بخصوص مركبات الهايبرد التي يتم شطب مركبات أخرى قديمة مكانها، فقد تم تخفيض نسبة الضريبة الخاصة عليها، إلى 12.5% حتى نهاية العام الحالي، فيما تم تحديد النسبة بـ20% حتى نهاية العام المقبل، و25% حتى نهاية 2020، و30% حتى نهاية 2021، شريطة أن لا يزيد عمر مركبة الهايبرد التي يتم شراؤها عن عامين، وفي حال زاد عمر المركبة عن ذلك تتم زيادة نسبة 5% على النسبة المحددة.

وقد ارتفع حجم التخليص على مركبات الهايبرد بعد قرار حكومة الدكتور عمر الرزاز، التراجع عن إلغاء إعفاء الهايبرد 10 أضعاف، مقارنة بالفترة منذ بداية إلغاء الإعفاء وحتى الرجوع عنه.

وكان عدد مركبات الهايبرد التي تم التخليص عليها خلال فترة 6 أشهر، مدة تنفيذ قرار إلغاء إعفاء الهايبرد 300 مركبة، بينما تجاوزت الـ 3000 مركبة منذ الرجوع عن قرار الإلغاء.

وقد انتعش سوق الهايبرد مجددا، حيث بلغ عدد المركبات التي تم التخليص عليها منذ تاريخ إعادة النظر بالقرار، 3 آلاف سيارة هايبرد.

ارتفع حجم التخليص على مركبات الهايبرد ارتفع خلال تموز الماضي

من ناحيته، أكد رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة نبيل رمان، على أن حجم التخليص على مركبات الهايبرد ارتفع خلال تموز/يوليو الماضي مقارنة بالأشهر السابقة.

وقال رمان لـ”أردن الإخبارية” إنه “من المتوقع أن يتم التخليص على نحو 7 آلاف مركبة حتى نهاية العام الجاري، وإن المنطقة الحرة تشهد حركة بيع ملحوظة عقب خفض الرسوم والضرائب على مركبات الهجينة”.

وأفاد بأن “حركة البيع تراجعت بشكل كبير خلال أول 6 شهور من الجاري، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، حيث عجز التجار عن بيع 1600 مركبة وفق الأسعار القديمة”.

وثمن رمان قرار تخفيض الضريبة الخاصة على مركبات الهايبرد”، مؤكدا على أن “القرار سينعكس إيجابا على التجار وعلى الخزينة العامة”.

أبو رمان: حركة البيع تراجعت بشكل كبير خلال أول 6 شهور من الجاري مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي

من جهتهم، أكد تجار مركبات وأصحاب معارض على وجود حركة بيع نشطة ضمن قطاع مركبات الهايبرد في المنطقة الحرة، بعد قرار تخفيض الضريبة.

حيال ذلك، قال ناصر الحسن، وهو صاحب معرض سيارات هايبرد بالمنطقة الحرة، إن “قرار تخفيض الرسوم الجمركية على قطاع سيارات الهايبرد، عمل على إحياء القطاع وإنعاشه من جديد، حيث شهد حالة من الركود غير المسبوق منذ بداية العام”.

وأشار الحسن لـ”أردن الإخبارية” إلى أن “كثير من تجار السيارات دفعتهم حالة الركود إلى الاستغناء عن العاملين لديهم، بل وبدؤوا بالتفكير الجدي بإغلاق معارضهم، بعد أن انخفضت حركة التخليص على المركبات بنسبة وصلت إلى 90 %”.

وأكد الحسن على أن “قرار التخفيض انعكس بشكل إيجابي على التجار، فعمل على إنعاش السوق من جديد وأعاد النشط التجاري في قطاع مركبات الهايبرد”، داعيا الحكومة إلى “عدم فرض أي ضرائب جديدة على القطاع لأن ذلك من شأنه العودة إلى الركود”.

بينما أبدى التاجر عمر الصمادي عن “سعادته بعودة الحركة التجارية إلى سابق عهدها”، مبينا أن “حالة الركود التي سادت قطاع الهايبرد، تسببت بخسائر كبيرة لأصحاب المعارض، علاوة على فقدان العشرات من العاملين لوظائفهم”.

كثير من تجار السيارات دفعتهم حالة الركود إلى الاستغناء عن العاملين لديهم وبدؤوا بالتفكير الجدي بإغلاق معارضهم

وقال الصمادي إن “المعارض كانت تبيع شهريا نحو 100 سيارة، لكن خلال الأشهر الـ6 الأولى من العام الجاري، لم يتجاوز 10 مركبات”، داعيا الحكومة إلى “الأخذ في عين الاعتبار الأثر البيئي وفاتورة الطاقة قبل اتخاذ أي قرار يرفع من الضرائب أو الرسوم على قطاع الهايبرد”.

لا شك أن الأوضاع التي مر فيها قطاع مركبات الهايبرد، قد ألقت بظلالها السلبية على التجار، وأربكت السوق وأثارت الخلاف حول أداء أعضاء هيئة مستثمري المناطق الحرة تجاه قرار رفع الضرائب والرسوم، حتى أدى ذلك إلى تقديم بعض الأعضاء لاستقالاتهم.
فوفقا لرئيس الهيئة نبيل رمان، فإن “استقالة عضوي الهيئة محمد البستنجي ومحمود الجيطان، جاءت بسبب عدم أدائهما الجيد في ملف سيارات الهايبرد، بمواجهة قرار رفع الضرائب والرسوم”.

وقال إنه “تم الضغط عليهما بشكل كبير من قبل تجار السيارات، ليقدموا استقالتيهما لتقصيرهما في خدمة قطاع المركبات”، منوها إلى أن “الهيئة لم تقبل استقالة العضوين لأن الأسباب غير مقنعة ولا يوجد مبررات قوية لها”.

إلى ذلك، وطبقا لإدارة جمرك المنطقة الحرة بالزرقاء، فإن كوادر الإدارة قاموا منذ بداية الشهر الجاري، بالتخليص على 1744 مركبة هجينة لصالح السوق المحلي بقيمة 23 ميلون دينار.

وقالت الإدارة إنه تم التخليص على 416 مركبة هجينة خاضعة للضريبة بنسبة 12.5% بقيمة 6 ملايين و 240 الفا تقريبا، والتخليص على 213 مركبة هجينة خاضعة للضريبة بنسبة 17.5% بقيمة 3 ملايين و 371 الفا، والتخليص على 1115 مركبة هجينة خاضعة للضريبة بنسبة 30% بقيمة 13 مليون و 316 الفا.

وأفادت الإدارة بأن ارتفاع التخليص على مركبات الهايبرد جاء نتيجة تخفيض الضريبة الخاصة عليها، وإلى سعي المواطنين لشراء المركبات الموفرة للطاقة، نظرا لأنها معفاة من الرسوم الجمركية والضرائب، ولقدرتها على التقليل من استهلاك الوقود، إضافة الى كونها صديقة للبيئة.

تعليقات القراء