أردن الإخبارية – Jordan News » مقالات مختارة » بذور الهندباء

بذور الهندباء

أضيف بتاريخ: 27 سبتمبر 2018 9:17 ص

باسمي وباسم عائلتي أتقدّم بجزيل الشكر والتقدير لحكومة د.عمر الرزاز،التي ما زالت تتلمّس احتياجات المواطن وتقوم دون تردد بالتخفيف عنه وتحسين ظروفه المعيشية والحياتية والمختلفة،ناهيك عن انجازات النمو،وتسديد المديونية ، واستغلال الفائض بإقراض الدول المتعسّرة بفائدة معقولة.. وأعظّم شكري وتقديري لحكومة الرزاز، وللرزّاز شخصياً على إعفاء “بذور الهندباء” من ضريبة المبيعات مما كان له الأثر الكبير عليّ وعلى أعدائي وأسرتي..
وبناء على هذا القرار الحكيم –إعفاء بذور الهندباء من ضريبة المبيعات- فقد قمت باستئجار تراكتور زراعي وحرثت أكثر من 10 دونمات بعد زراعتها ببذور الهندباء المباركة ، كجزء من الاعتماد على الذات ورفع الإنتاجية الزراعية ، وقمت بتوجيه زوجتي لطحن بذور الهندباء وخبزها لنا بديلاً عن القمح كون بذور الهندباء غنية بالبروتين والصوديوم والرزازيوم..

ولم أتوقف عند هذا الحدّ فقد قمت بعصر حبوب الهندباء واستخراج الزيت منها لاستخدامات “الغموس” ،ولتعبئة السيارة ببنزين الهندباء الطبيعي..وتفاجأت يا دكتور عمر أن بنزين بذور الهندباء اقتصادي جداً جدا..ولولا العيب لقلت انه اقتصادي أكثر منك..تخيّل صارت السيارة تمشي 400كيلو متر بــ”الكُباية” وهذا الاكتشاف بفضل قراركم الحكيم بإعفاء بذور الهندباء من ضريبة المبيعات..
كما أن أولادي لم يعد يستهويهم أي مصروف مدرسي ، بل صاروا يفضّلون أخذ كمشة من “بذور الهندباء” عند ذهابهم للمدرسة ففيه من القيمة الغذائية الشيء الكثير ، وربما تساورك نفسك أني بدأت بالمبالغة او التهويل ان قلت لك أنه منذ أن أعفيتم بذور الهندباء من ضريبة المبيعات .. انخفض مصروفي من الكهرباء لأكثر من 95% واختفى تماماً بند فرق المحروقات رغم أنني كنت مصرّاً على دفعه وبكل محبّة ، الا انه للأسف اختفى..وسبب انخفاض فاتورة الكهرباء يعود إلى طبيعة بذور الهندباء..حيث تعطي برودة للجسم في الصيف وحرارة في الشتاء فلا تحتاج عند تناولها إلى استخدام المكيف او التدفئة ، ثم انها تقوي البصر ولها خاصية إشعاعية مبهجة وبالتالي لن تحتاج للإضاءة في معظم ساعات اليوم..هذا جزء يسير من انعكاس إعفاء بذور الهندباء من ضريبة المبيعات على حياتي كمواطن…باختصار حياتي صارت أحلى مع بذور الهندباء..
بقي لدي سؤال بسيط للدكتور عمر الرزاز..دخلك شو هي بذور الهندباء؟؟

بقلم :

تعليقات القراء