أردن الإخبارية – Jordan News » محلي » عشائر المومني: أي صلح هو إهدار لحق المغدورة “العوضات” وخروج عن العادات

عشائر المومني: أي صلح هو إهدار لحق المغدورة “العوضات” وخروج عن العادات

أضيف بتاريخ: 8 ديسمبر 2013 11:44 م

masrah_slide

أردنت الإخبارية – قالت عشائر المومني في بيان وصلنا نسخة منه اليوم حول قضية مقتل طالبة جامعة آل البيت “نور العوضات” ، أن توجه أي جاهة للصلح وإهدار حق “الشهيدة” هو خروج عن العادات الأردنية، وأنه يجب القصاص من المجرم بأقسى العقوبات وعلى الفور. وحملت العشيرة في بيانها الحكومة مسؤولية المساعدة على نشر الجريمة بإصرارها على قرار الابقاء على الوقت الحالي وعدم تغييره.

وفيما يلي نص البيان:
بيان لعشائر المومني في الأردن حول مقتل الطالبة نور العوضات:

( ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا ) صدق الله العظيم.

أبناء عشيرة العوضات الكرام: إخوة الدم من أبناء الوطن الواحد، إننا وإذ نعزي أنفسنا ونعزيكم لنعلن وقوفنا إلى جانبكم في هذا الحق حتى يقتص من القاتل نفسه وممن عاونه على جريمته بالإعدام علناً وامام الأشهاد. ومطلبنا هذا هو امتداد للالتحام الأخوي العشائري الأردني من كل أصوله ومنابته، فنحن جسد واحد وشعب واحد ومصابنا وألمنا واحد.

أيها الأردنيون الكرام: لقد مسّت الجريمة كل أردني، بل وكل إنسان. وبقدر ذنب هذا المجرم نجد ذنب الحكومة التي قدّمت تسهيلات للقتل تكمن فيما يلي: أولاً : إن قوانين ردع القتلة والمغتصبين في الأردن هي قوانين تشجع على الرذيلة والقتل، ورغم أن المغدورة قد دافعت عن شرفها وقدمت روحها فداءً لهذا الشرف، أمام وحش رخيص أراد خطبتها غصباً ورغماً عنها، مما حدا به لقتلها، إلا أن القوانين التي تحاكم المغتصبين هي قوانين وضعية تشجع على استمرار المجرمين بجرائمهم. ثانياً:إن إصرار الحكومة على عدم تغيير التوقيت طبقاً لكل الأنظمة المعمول بها عالمياً ساعد على نشر الجريمة حيث قدم للقتلة والمجرمين تسهيلات لارتكاب جرائمهم. لهذا فإن الحكومة شريكة في الجرم، لذا نطالب بإقالة رئيسها ووزير داخليتها فوراً.

أيها الأردنيون الأحرار: إن مهزلة الأمن والأمان قد تلاشت أمام عدد الجرائم وبشاعتها في الأردن، وأصبحت البلاد تغص بحالات الجريمة بكل أنواعها وأصنافها، ولم يعد الأردن وطناً للأمن والأمان، بل صار مسرحاً للجريمة وموطناً آمناً للّصوص والمجرمين. إن ابنة الأردن –شهيدة الفجر بإذن الله- نور العوضات هي ابنة كل أردني وأخت كل أردني، لهذا ينبغي أن يقف الجميع صفاً واحداً لإنصافها وإعادة حقها وحق كل الأردنيات، ولهذا نعلن ما يلي:

أولاً: نثمن موقف عشائر بني حسن جميعها وبراءتهم من القاتل و”تشميسه” حيث خرج هذا المجرم على كل الأعراف والقوانين وعلى مبادئنا الأردنية التي نفتخر بها.

ثانياً: إن توجه أي جاهة للصلح وإهدار حق الشهيدة وأهلها هو خروج على عاداتنا الأردنية وشريعتنا العادلة وتشجيع للجريمة.

لهذا فإن كل مشارك في عطوة أو صلحة عشائرية هو مجرم كالقاتل ما لم يكن الهدف منها الصلح بين العشائر والنص فيها على استثناء القاتل من الصلح.

ثالثاً: ندعو كل أحرار الأردن للوقوف صفاً واحداً لنبذ العنف الفردي والجماعي وإيجاد عقد اجتماعي شرعي يعيد الأمن والأمان لمجتمعنا.

رابعاً: ندعو جميع الأدنيين للوقوف صفاً واحداً والمطالبة بتغيير قانون العقوبات ليصبح مستمداً من الشريعة الإسلامية لتعم العدالة كل أرجاء بلدنا الحبيب.

خامساً: تعديل قانون الاغتصاب والذي ينص على عقوبات مخففة بحق المغتصِب والإعفاء حال تزويجه من مغتصبته، واستبداله بحكم الإعدام عقوبة رادعة لكل من تسول له نفسه الإساءة لبناتنا وأخواتنا الأردنيات أو أي امرأة أو فتاة من أي جنسية أو دين.

سادساً: نطالب كل العشائر الأردنية بالوقوف إلى جانب أهل الشهيدة في القصاص العادل وأخذ الحق على أكمل وجه من القاتل ومن عاونه في جريمته وذلك باستصدار حكم مستعجل بإعدامه بنفس الطريقة التي قتل فيها المغدورة وعلى رؤوس الأشهاد ليكون عبرة لغيره ولتشفى صدور ذوي الفقيدة وصدور كل الأردنيين الشرفاء.

سابعاً: ونشدد على أن تقوم الدولة بإعدام المجرم القاتل على رؤوس الأشهاد وبحضور أهل الشهيدة وكل من آلمته هذه الجريمة لتشفى الصدور وترتاح النفوس بإنفاذ العدل.

ثامناً: ندعو نقابة المحامين بعدم السماح بالترافع والدفاع عن هذا المجرم، وكل من يساهم في الدفاع عنه يعتبر معاوناً له على جريمته. أبناء العوضات الكرام: إن دم ابنتكم هو دم كل أردني، ومن هنا نعلن وقوفنا إلى جانبكم نحن أحرار عشيرة الومني في محافظة عجلون وكل محافظات المملكة، ونعلن مطالبنا هذه أمام الجميع انتصاراً لحق ابنة الأردن الشهيدة بإذن الله نور العوضات. سائلين الله سبحانه أن يتغمدها برحمته وأن يسكنها فسيح جناته ويلهمكم الصبر والسلوان .

أخبار ذات صلة

تعليقات القراء